رحلة من البركة
قصة زاويتنا
بدأت زاويتنا بداية متواضعة، بالإخلاص والنية أكثر من المكان أو الإمكانات، ثم نمت بفضل الله لتصبح بيتًا مخصصًا للذكر والتعلم.
كانت أول زاوية لنا في مرآب صغير متصل ببيت الشيخ. ومع تواضعه، كان مليئًا بالبركة. وبهمة ودعم من شيخنا، جدّدنا ذلك المكان، وبنينا جدارًا جديدًا وهيأناه لاستضافة مجالس الذكر والتعلم. وفي ذلك الوقت، كنا من أوائل الزوايا التي أُنشئت في جنوب شرق ملبورن، في خطوة مبكرة لخدمة الاحتياجات الروحية للمجتمع.
ومع نمو المجتمع، ازدادت الحاجة إلى مكان أوسع. فانتقلنا إلى موقعنا الثاني، وهو أيضًا مرآب متصل ببيت الشيخ، مما سمح بسعة وراحة أكبر. وأتاح لنا هذا المكان طهي الطعام واستضافة وجبات للمجتمع، مما قوّى الروابط وزاد الحضور، وأصبحت الزاوية مكانًا يشعر فيه الجميع بالترحيب والاحتضان.
واليوم، نحن مباركون بموقعنا الثالث والحالي. فللمرة الأولى، أصبحت الزاوية مستأجرة رسميًا وقائمة بذاتها، غير متصلة ببيت خاص. وهي الآن تعمل كمساحة مخصصة تضم مكتبًا ومدرسة ودروسًا وبرامج متنوعة. ومع الوقت، ازدادت مجالسنا من مرة في الشهر، إلى مرة كل أسبوعين، والآن أسبوعيًا، بل أحيانًا مرتين في الأسبوع، انعكاسًا لتنامي الحاجة والحماس داخل المجتمع.
وهذه الرحلة شاهد على النمو المستمر والنية الصادقة والجهد الجماعي. ومع كل خطوة إلى الأمام، نواصل التطلع قُدمًا، طامحين لخدمة المزيد من الناس، وإن شاء الله، الانتقال إلى مساحة أوسع في المستقبل، مع التمسك بالقيم والروح التي بدأت بها زاويتنا أول مرة.
الزاوية الأولى
مرآب صغير بجانب بيت الشيخ، متواضع لكنه مليء بالبركة.
الزاوية الثانية
مساحة أوسع، لا تزال بجانب بيت الشيخ، تتسع لطهي الطعام واستضافة المجتمع.
الزاوية الثالثة
أول بيت مستقل ومستأجر رسميًا، فيه مكتب ومدرسة وبرامج أسبوعية.













